
كان يا ما كان .. يا سادة يا كرام
ومايحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام
كان في سالف العصر والأوان .. ملك ..
عنده مملكة كبيرة فيها كل خير من خيرات الله
وقصر كبيييير وخيل كتير وأسطول كمان
والملك كان عنده وزير ..
الوزير كان حكيم وعاقل ورزين
والملك كان دايما ياخد رأي الوزير قبل أي قراريتخذه
مش ضعف من الملك ... لااااا ...
لكن ثقة فيه وفي عقله وتصرفاته
الملك في مرة دخلت شوكة في صباع رجله
فنادي علي الوزير وقاللـه :
- رجلي رجلي
إيه العمل دبرني يا وزير ..
رد الوزير :
- نستدعي الطبيب ، فجاء الطبيب
ووجد أن الأمر يستلزم بتر صباع القدم
وصارح الملك بالحقيقة دي
فسأل الملك الوزير الحكيم ..
- أعمل إيه دبرني يا وزير
رد عليه الوزير ..
- تسمع كلام الطبيب لعل في ذلك ... خير
[ لعله خير !! ]
واستسلم الملك لأمر الطبيب وقام الطبيب ببتر أصبع الملك
وارتاح الملك لمدة يومين ... وعلشان يحتفل بتمام شفائه ،
قرر يعمل رحلة صيد وياخد معاه الوزير
وافق الوزير علي رحلة الصيد ، وجهزوا كل شئ استعدادا لرحلة الصيد البرية
وقبل اليوم الموافق يوم رحلتهم .. تعب الوزير تعب شديد
وزادت درجة حرارته وتم استدعاء الطبيب للوزير
وقال الطبيب إن الوزير محتاج راحة لمدة أسبوع علي الأقل
وإنه مش هيقدر يتعرض لأي مجهود لأن المجهود خطر علي صحته
فكان الحل الوحيد إن الملك يروح الرحلة لوحده
من غير الوزير اللي هوا دراعه اليمين
و قال الملك للوزير: معلش علشان إنت مش هتقدر تيجي معايا رحلتي
رد عليه الوزير : [ لعله خير!! ..]
إتعجب الملك من كلام الوزير لأنه مش زعلان علي السفرية...
وسابه ومشي ..
ركب الملك حصانه مع الحاشية بتاعته
وفي نص الطريق طلعت عليهم عصابة من القراصنة اللصوص
ولما أفصح الحاشية عن هوية الملك ،
فرحوا القراصنة اللصوص بيه
لأنهم كانوا بيبحثوا عن قربان للآلهة بتاعتهم
وإن مفيش أقيّم ولا أفضل من ملك .... يقدموه قربان للألهة اللي بيعبدوها
وفجأة بعد ما وضعوا الملك علي مذبح القرابين أكتشفوا إن صباع رجله مبتور
فتراجعوا عن خططهم علشان مش يصح إنهم يقدموا قرابين معيوبة
فرح الملك بالقرار ورجعوا جري علي المملكة بتاعتهم ..
وأول شخص سأل عنه الملك هوا الوزير..
وحكاله اللي حصل فرد عليه الوزير : [ لعله خير !!]
راح الملك ساءله : ليه قلت [ لعله خير] لما الطبيب أمرببتر أصبع قدمي ؟
رد الوزير : قالـله علشان لو صباع قدمك مش مبتور
كان زمانك دلوقتي مذبوح علي مذبح نذور القراصنة
وسأله الملك : طيب أنت ليه لما مرضت ،
وكان مرضك خطير قلت [ لعله خير !!] ؟؟؟؟
إيه الخير في كده ؟؟؟؟؟؟؟
رد الوزير : أنا لو مش كنت مريض وجيت معاك ،
القراصنة مكانوش هيلاقوا أنسب من وزير الملك قربان ..
يقدموه نذر للآلهتهم
فــ ....
[لعله خير !!!!! ]
.
.
.