
كل سنة وانتو طيبين ومصيفين ومشتيين ومخرفين ومربعين
وكل ده في يوم واحد زي ماكلنا عارفين ومتعودين ...
المهم ،، أنا في أجازة من الشغل لمدة كام يوم فقلت أطلع أسكندرية أغير جو اليومين اللي جايين
وأحتفل بيوم الزفارة العالمي في الأسكندرية حبيبة قلبي ..
المهم ... سافرت بإيه؟؟
بالميكروباص
بتقولوا إيه يا ولاد !!!!
بالميكروبااااظ
طيب .... المهم ...
قعدت جنب الشباك وقلت أسمع اغاني نجوم اف ام ، بس مش عرفت خالص أجيب ترددها
فقلت استمتع بالطريق ... وأقرا الجرايد وأهو أتسلي ...
وكنت لوحدي علشان باقي العيلة سافرت قبلي
قعد جنبي راجل كبرًه وكده ومحترم ووقور وجنتل وشكله مسافر أسكندرية في صفقة لشراء لؤلؤ
بس الغربية.... إن الراجل ده كل لما موبايله يرن يرد بصوت واطي أوي كأنه بيوشوش اللي بيكلمه علي الطرف التاني
وتكررت الحكاية دي أكتر من مرة خلال عشر دقايق
فحسيت كده ان الموضوع ده فيه إنه ....
ولما انتبهت لكلامه كويس لقيته بيقول لصاحبه
" هزار"..
طبعا أنا كدبت وداني
وقلت طب ما يمكن .... ( فاكرين )
طب ما جايز
أو انا مش سامعة صح وبعدين لو الوقار ده كله بيتكلم في الهزار ... انا أتكلم في إيه؟؟
في المسخرة.. لأ لأ يا ميمايا ... نضفي ودانك وأسمعي كويس ..
لقيت المستر الجنتل الوقور صوته علي وقال : -
" بقوللك هزار ... ايوة هزار .. أنا عاوز هزار "
المرة دي بقي لا فيها طب ما يمكن ولا طب ما جايز ولا أي حاجة
الكلمة خرمت طبلة ودني و أكيد أكيد الراجل ده قال "هزار"
طيب واللي نفسه يهزر يلبس كده ويتكلم بألاطة كده؟
وفجأة موبايل المستر رن تاني ورد وقال " ايوة ... أيوة أنا عارف ... هوا الهزار أنواع " ....
قلت بس ... يبقي كده أكيد يا معلم أنت مدير عام مراجيح السبتية..
وكمان طلع للهزار أنواع
أكيد فيه هزار كده وفيه هزار كده وكده وألعبي يا ألعاب ...
ودماغي بأفكار سودة وبني وبلو بلاك وكحلي عمالة تجيب وتودي ..
وقعدت طول الطريق من كارفور مصر لكارفور اسكندرية ...
وانا برميله نظرات استحقار واستحلاب واشمئزاز
لدرجة انه معاه بيبسي وبيعزم عليا بيه من باب الذوق يعني
قلتله " لأه ... "
من غير ميرسي ولا شوكران ولا حتي عبرته..
أصلها مفيهاش طب ما يمكن
أكيد فيها هزار ...
وكل ما يفتح شنطته أتخيل أنه هيطلع مسدس رشاش ميه ويقوللي " ممكن أهزر شوية !!!"
وكل ما يطلع منديله من جيبه أتخيل انه هيرفعه لفوق ويقعد يغني " فوق غصنك يا لمونة .. "
ولا يطلع من ودانه أرنب مثلا ....
ومعاه حق لو عمل كده ما هي طالبة معاه هزار
لحظتها جه في بالي أسامة عباس في فيلم بكيزة وزغلول
لما كان محترم أوي ولما راح البيت معاهم فجأة أتقلب حاله
أنا بصراحة لزقت في الشباك وكل شوية أعمل نفسي بتكلم مع ماما في التليفون
أل يعني بطمنها عليا وإني خلاص علي وشك الوصول
المهم ... خلاص وصلنا
الراجل الجنتل وقعت منه ورقة صغيرة كرتون وهوا بيشيل موبايله في جيبه وهوا نازل من الميكروباص
بس مش بص فيها وسابها علي الكرسي مكانه .. وعلشان انا نزلت بعده أخدت الورقة وقريتها .....
لقيتها
لقيتها
لقيتها ....
لقيتها بروموشن لدوا أسمه " هزار"
hyzzar
ويستخدم لعلاج ضغط الدم المرتفع
والباشا ده كان صيدلي بيعمل طلبية من صنف الدوا ده مع مندوب مبيعات
وكان قصده بأن الهزار أنواع .. يعني تركيزات المادة الفعالة في الدوا ده
ومن ساعتها وأنا عارفة إن الهزار مرتين بس في اليوم